السبت، 10 سبتمبر 2011

الظلام المخيف بقلم : د‏.‏ مصطفي محمود


هل خطر علي بالك وانت تتامل السماء في ليله صافيه انك لا تري من هذه السماء الا‏ %‏5 وربما اقل من محتوياتها مهما استخدمت من مناظير ومجسات وادوات استشعار‏..‏ وان‏ %‏95 من محتويات هذه السماء وربما أكثر تظل محجوبه عنك‏..‏ لانها كتل سوداء مظلمه لا يخرج منها ضوء وسحب من العوالق والاتربه ممتده متراميه بلا حدود‏.‏
ويقول رجال الفلك ان هذه الماده السوداء المظلمه هي مجموع الغبار الكوني وسحب الغاز البارد وفقاعات كونيه سابحه في الفضائ وكتل ماديه جوفاء وثقوب سوداء ونيازك وبقايا نجوم ميته‏..‏ وجسيمات دقيقه وفتافيت ذرات هائمه في تجمعات سحابيه مثل البروتونات والنيوترونات والباريونات والكواركات وجسيمات النيوترينو التي تخترق الارض وتخرج من الناحيه الاخري في سرعات مذهله مثل السهام الخفيه‏..‏ هذا عدا الاجسام الكبري العملاقه كالنجوم والشموس والمجرات والكواكب والتوابع والاقمار التي تدور في افلاكها‏.‏
وافتراض وجود هذه الماده السوداء الخفيه كان سببه ان النجوم والشموس والكواكب والكتل المجريه العملاقه لا تكفي بمجموع كتلاتها للاحتفاظ بتماسك مجموع الكون ككل‏..‏ وتاثيرها الجذبي لا يكفي لجمع شمل العناقيد الكونيه الهائله من مجرات وتوابع لتسبح في اسره متحاضنه كما نراها‏..‏ وكان لابد ان تنفرط لولا وجود هذه الماده المفترضه
والمعضله معضله حسابيه واحصائيه‏,‏ فحاصل جمع الكتل الموجوده والمرئيه بمناظيرنا وكاميراتنا الفضائيه ومجساتنا لاشعه اكس واشعه جاما والاشعه تحت الحمرائ ومنظار هابل تقول ان مجموع الماده الموجوده اقل بكثير من المقدار الذي يفسر هذا التماسك الجذبي القائم
ولو ان مانري هو كل الماده الموجوده لكان لابد ان ينفرط هذا الكون بددا ويتناثر في الفضائ ويضيع ويبرد وينطفيئ ولا يجتمع له شمل‏..‏ فهناك حد ادني من الكتله لتكون هناك قبضه تمسك البنيان الكوني‏..‏ وكان لابد من الافتراض ان اكثر من تسعين في المائه من ماده الكون خافيه وغير منظوره ولا يخرج منها اي ضوئ يدل عليها‏..‏ وانها لابد ان تكون موجوده قطعا رغم اننا لا نراها لتكون هناك تلك القبضه الملحوظه التي تمسك بالكون المرئي
وعلمائ الجاذبيه يوكدن ان هناك حدا ادني من الكتله لتتماسك هذه الاسره الهائله من المجرات والنجوم والشموس والكواكب والاقمار ولترحل كما نراها وهي متحاضنه في هذا الفضاء اللانهائي‏.‏
فاذا كانت الكتله اكبر فان المجموعه تنهار علي بعضها وتنكمش وتتكدس وتتضاغط وتنصهر ويجري عليها اقصي درجه من الهرس الجذبي وترتفع درجه حرارتها وتتحول الي عجينه ناريه‏.‏
ثم تنضغط الي حد اقصي من الانضغاط والي حد اقصي من الصغر‏..‏ ثم تعود فتنفجر وتتمدد وتتناثر في الفضائ لتعيد قصه الانفجار الاول الذي بدا به الكون‏..‏ ثم تنتشر في السماوات السبع وتتشكل علي صوره نجوم وشموس ومجرات سابحه مرتحله‏..‏ كما هي في عالمنا المشهود الان‏.‏
وتظل تتمدد وتتباعد بفعل قوه الانفجار حتي تخمد هذه القوه‏..‏ فينشا مايسمي بالكون المتعادل بين قوتين‏..‏ القوه الجاذبه المركزيه‏..‏ والقوه الطارده المركزيه ويستمر هذا الكون عده مليارات اخري من السنين
فاذا استمر التباعد وتغلبت القوه الطارده المركزيه علي القوه الجاذبه المركزيه بسبب صغر الكتله فان القبضه تظل تضعف وتضعف ثم يتناثر الكون بددا في الفضائ‏..‏ وذلك هو الكون المفتوح في لغه علمائ الفلك‏..‏ فهو في تمدد ابدا وفي تناثر دائما لا يجتمع له شمل
واذا حدث العكس بسبب ضخامه الكتله الماديه فان الكون ينهار علي بعضه بسبب ثقله ثم ينكمش ويتضاغط الي نقطه الانفجار الاول‏..‏ وذلك هو نموذج الكون المغلق في لغه الفلكيين

يقول ربنا عن الساعه في القران‏.‏ثقلت في السماوات والارض لا تاتيكم الا بغته‏.‏ فيربط سبحانه وتعالي بين الثقل والانهيار الكوني في كلمه ثقلت‏..‏ وهي اشاره علميه بليغه تفوت الكثيرين‏..‏ وسبحان الذي وسع كل شيئ رحمه وعلما‏..‏ فكلمه تثاقل‏..‏ هي الترجمه الحرفيه لكلمه الجاذبيه وهذه معجزه البيان القراني الدقيق الذي لا تنتهي عجائبه‏.‏
والمعني المستفاد من كل هذا ان الكتله الماديه لمجموع الكون هي التي سوف تحدد سلوكه وسوف تحدد نهايته‏..‏ ولاننا لا نري مجموع هذه الماده ولا نشهد منها الا الجزء الذي يشع ضوئا‏..‏ ويخفي علينا تماما جانب الماده السودائ المظلمه ولا ندركها الا تخمينا واستنتاجا من حساباتنا‏..‏ فاننا لن نعلم متي ستاتي لحظه الانهياز الجذبي ومتي تقوم الساعه رغم اننا نعلم اشراطها وعلاماتها
وتلك لفته اخري لدقه البيان القراني
لا تاتيكم الا بغته
اي اننا سوف نفاجابها ولن تدركها حساباتنا رغم توقعنا لحدوثها‏..‏ فهناك عنصر ناقص في هذه الحسابات لن ندركه بوسائلنا‏..‏ هو الماده السوداء المظلمه ومداها وكتلتها بالضبط
وهذه هي س في المعادله التي لا سبيل الي تحديدها كميا وهذا هو التحدي الذي يواجه العلمائ‏.‏
اي اننا لن نعلم بالضبط مقدار هذه الماده السوداء المظلمه وبالتالي لن نستطيع ان نحدد ساعه الانهيار وهناك جنون فلكي الان حول هذه الماده السوداء..‏ وهناك سباق محموم بين كل المراصد ومراكز الابحاث الفلكيه للوصول الي الماهيه الحقيقيه لهذه الماده السودائ وكميتها وكتلتها
والخلاف علي اشده بين كل مراكز البحث
ولكن كلهم متفقون علي انها حقيقه وانها تملا السموات‏..‏ ولكنهم مختلفون غايه الاختلاف في مقدارها‏..‏ وفي ماهيتها‏.‏
ولفته اخري للدقه القرانيه في خطاب ا لله لموسي عن الساعه‏..‏ يقول ربنا لموسي ان الساعه اتيه اكاد اخفيها لتجزي كل نفس بما تسعي‏(15‏ ـ طه‏)‏ يقول ربنا اكاد اخفيها ولا يقول اخفيها‏..‏ اي اننا سنعلم انها اتيه‏.‏
والكلمه غايه في الدقه‏..‏ فالفلكيون الان يعلمون انها اتيه لا شك وانها مرتبطه بالزياده التراكميه للكتله‏..‏ ولكنهم لا يعلمون مقدار هذه الكتله الكليه‏..‏ بسبب الماده المظلمه التي لا يخرج منها ضوء ولا تدركها المناظير‏..‏ وبالتالي لا يستطيعون حساب موعد الانهيار بالضبط لان الرقم الكلي مجهول
وايات مثل‏..‏ اقتربت الساعه وانشق القمر‏(1‏ ـ القمر‏)‏
وما يدريك لعل الساعه قريب‏(17‏ ـ الشوري‏)‏
يسال ايان يوم القيامه‏6‏ ـ القيامه‏..‏ كلها‏..‏ اشارات الي استحاله التحديد فاذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر‏(7‏ ـ‏8‏ـ‏9‏ـ القيامه‏)‏
ولا يجمع الشمس والقمر الا في الانهيار الجذبي الذي ينهار فيه الاثنان بجاذبيه المركز ويتحول الكون كله الي عجينه واحده تهرسها الجاذبيه هرسا‏..‏
ولا شك انها ستكون حاله مشهديه خارقه تخطف البصر لغرابتها‏..‏ هذا اذا ظل المشاهد قادرا علي المشاهده واذا لم يتحول الي بودره او مسحوق‏.‏
والامر لا يمكن وصفه فهو كارثه كبري بكل المقاييس يتضائل امامها كل مانري من سيول واعاصير وزلازل وبراكين وصواعق وانهيارات جليديه‏.‏
انها النهايه التي لا يعلم الا الله ماذا بعدها
ولا يملك عالم الفلك الذي يرصد ويقيس ويسجل ويحسب الا ان يصاب بالرجفه والذعر‏..‏ فالارقام التي تجتمع لديه من الحاسبات الكومبيوتريه الضخمه تنبيئ باحتمال موكد‏..‏ ان هناك ماده مظلمه خفيه تملا جنبات الفضائ والكون وان هذه الماده الخفيه تشكل اكثر من‏95‏ من الكون وان ما نراه باعيننا من هذا الكون اقل من‏5%‏ من محتواه الكلي‏..‏ وان المجرات غارقه في هالات خفيه من هذه الماده كما تغرق حبات الفستق في المربي‏..‏ وان هناك عفريتا ماردا له ملايين الاذرع يضغط علي ماده هذا الكون شيئا فشيئا دون ان ندري‏..‏ واننا نقترب شيئا فشيئا من اللحظه الحرجه التي سوف ينهار فيها كل شيئ كمعمار هائل من القش متي‏..‏؟‏!!‏ لا نستطيع ان نحدد‏.‏
والكومبيوترات الضخمه لا تسعف
والارقام لم تظهر بعد‏.‏
ولا نملك الا التخمين‏.‏
ولكن كل الارصاد تقول ان هذا الكون العظيم يسير حثيثا الي نهايته‏.‏
وصدق رسولنا العظيم عليه الصلاه والسلام حينما اجاب السائل الذي ساله

ـ متي الساعه يارسول الله‏.‏
فقال الرسول العظيم في كلمات جمعت الحكمه كلها‏.‏

ـ لا تسالني‏..‏ بل اسال نفسك‏..‏ ماذا اعددت لها صدقت يا رسول الله‏.‏

الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

نهايه الظلم بقلم : د‏.‏ مصطفي محمود



المشهد في اوروبا الان لما يحدث في كوسوفا هو للاسف تكرار مولم‏,‏ لما حدث في البوسنه والهرسك‏,‏ ولما حدث في الشيشان‏,‏ ولما حدث في بورما‏,‏ ولما حدث في الفلبين وهو تكرار مفزع لما حدث في اسبانيا بعد سقوط الدوله الاسلاميه ومسلسل المذابح للفلول الهاربه الناجين بانفسهم من الصلب والحرق‏.‏
وحلف الاطلنطي لا يملك الا ان يغطي حمره الخجل التي كست وجهه بتهديدات شفويه للسفاح ميلوسوفيتش يعقبها بالمهله تلو المهله حتي يشبع من التمثيل بضحيته وحتي يسلم اخر طفل الي غول البرد والجوع عند حافه الجبل‏.‏
والاطفال اللقطائ يباعون في اوروبا لعصابات دعاره الاطفال وللتنصير ولاهداف اخري‏.‏
وتكريس الظلم هو الحقيقه الوحيده العاريه التي تصفع الوجه الانساني لهذا العصر الذي يتحدث عن تطهير البيئه‏,‏ وانقاذ الحيوانات من الانقراض وثقب الاوزون وينسي ان النوع الانساني نفسه اصبح مهددا بالانقراض‏..‏ وان الرحمه اصبحت حفريه بائده‏..‏ وان الدين عند ادعيائ التدين هو تصنيع قنبله لنسف الطرف الاخر‏..‏ او القتل غيابيا كما يحدث في الجزائر‏.‏
واسال متعجبا
لماذا تعجبون يا اخواني اذا نبح الكلب او عض الذئب او نهشت الضباع الرمم‏..‏ الم يخلق الله لذاك نابا وانبت لذاك ضرسا وصنع لذاك طاحونه تطحن الرمم‏..‏ الم يجعل في هذا الغذائ طعاما وقوتا وصحه لهذه الوحوش‏.‏
اني لاجد المعني في الغابه‏..‏ ولا اجده في المدينه التي نسكنها‏,‏ اني اجد السلام والامن في الغابه فلن ينفجر لغم تحت قدمي ولن تسقط علي راسي قنبله عنقوديه‏.‏
وعجبت للرئيس ياسر عرفات يمد يده ليصافح شارون فلا يحرك هذا ساكنا ولا يلتفت اليه‏..‏ كيف وجد ياسر عرفات في نفسه الرغبه ليصافحه‏..‏ وكيف تتحرك الايدي للسلام بدون سلام‏..‏ ولم اشهد بطول المفاوضات مع اليهود سلاما‏..‏ وما شهدت الا كبرا وعنادا وصلفا واستكبار وتصلبا ونفورا‏.‏
السلام موده وانقياد وسلاسه‏..‏ وبرغم الاتفاقات التي وقعت‏..‏ فاني لم ار للسلام ظلا ولم اشهد له ريحا في واي بلانتيشن‏,‏ انما هي تمثيليه سوف يعقبها اشتباك في اول منعطف طريق‏.‏
نحن في حاجه الي اطلاله بطل‏..‏ الي روح البطوله الجامعه‏,‏ نحن في حاجه الي صلاح الدين‏.‏
انهم يطاردون الاكراد في كل مكان خوفا من ان يبعث فيهم صلاح الدين من جديد‏.‏
ان معجزه صلاح الدين كانت في روحه الجامعه التي جمعت الاشلائ العربيه علي اراده واحده‏..‏ انهم استانسوا الطالباني والبرزاني وبقي اوجلان‏..‏ ولن يغمض لهم جفن وهو حي يرزق‏..‏ ولا اظن الا انهم قاتلوه‏.‏
ولكن الله هو الذي يخلق الابطال وهو الذي يحفظهم حتي يودوا رسالاتهم‏,‏ ولا يملك اوجلان ان يجعل من نفسه بطلا‏,‏ انما البطل رهن الغيب لايعلم به الا عالم الغيب‏,‏ ولن تظل امريكا مظله ابديه تحتمي بها اسرائيل‏.‏
واي ريح او زلزال او اعصار يمكن ان يجعل من امريكا اثرا بعد عين‏,‏ وقد ذكر الله في قرانه عادا الاولي التي بغت وطغت واستاسدت‏..‏ وكانت تقول‏..‏ من اشد منا قوه‏..‏ وكانت عاصمتها لولوه العواصم‏..‏ وسماها القران ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد ويبدو من اسمها انها كانت ذات ابهائ واعمده لا مثيل لها ولانظير‏..‏ فلما قضي الله بزوالها زالت وانمحت ولم تترك اثرا يدل عليها‏..‏
تلك كانت عادا الاولي
وامريكا هي الثانيه‏..‏ وهذا مصير الجبارين والعظام المتالهين بعظمتهم علي الناس ولن تجد لسنه الله تاويلا ولن تجد لسنه الله تبديلا‏.‏
وللذين يتسائلون‏..‏ كيف‏..‏ وهل ممكن‏..‏ وهل يعقل‏..‏وهل‏..‏ وهل نقول لهم‏..‏ واين روسيا صاحبه اول سفينه فضائ‏..‏ وصاحبه اكبر ترسانه للقنابل النوويه‏.‏
روسيا التي قسمت العالم الي يمين ويسار وتقدمي ورجعي والقت به في حروب لا نهائيه طولا وعرضا من انجولا الي موزمبيق ومن البرازيل الي المكسيك وهزت الكرسي البابوي وانشات علما مستقلا اسمه علم الالحاد واحتكرت لنفسها المستقبل لاكثر من نصف قرن‏.‏
اين روسيا الان من روسيا الامس وهي تتسول اللقمه‏,‏ وتعطي موظفيها مرتبا شهريا من الكرنب بدلا من الروبلات التي سقطت قيمتها الي الحضيض‏,‏ ولايبدو في الافق مخرج غير التسول وطلب المعونات‏.‏
اي خيال مجنون كان يمكن ان يشطح بصاحبه الي مثل تلك النهايه في دوله عظمي كان ذكرها يبعث الرعده في الاوصال‏.‏
لكن الغفله الشيطانيه التي نعيشها في ضجيج الاعلام‏,‏ وفي ضوضائ التليفزيون وبرامجه البلهائ تنسينا رفقه الحكمه والتامل والاعتبار‏,‏ وتمضي الاحداث تنسي بعضها بعضا‏..‏ والقتله‏..‏ هل تذكرون عصابات القتله من الهوتو والتوتسي في رواندا ومليون جثه قتيل يجرفها النهر حتي تسد مجراه‏.‏
هل تذكرون من كان ورائ تلك المذابح‏,‏ ومن كان يزود عصابات التوتسي والهوتو بالسلاح‏..‏ وثروات الكونجو من الالماس والمعادن الثمينه وحرب الاطماع الخلفيه التي كانت تتنافس فيها فرنسا وبلجيكا وامريكا واسرائيل‏..‏ وموبوتو سيسيكو رجل فرنسا وعميلها ومن بعده كابيلا رجل امريكا‏..‏ واين الشعوب‏..‏ لا توجد شعوب انما يوجد لصوص وعصابات و
‏CIA‏
وموساد ونشل منظم لثروات عالم بدائي لا يعرف له مكان في التاريخ‏..‏ وظلم بل ظلمات بعضها فوق بعض‏..‏ وقتل‏..‏ ودم‏..‏ واباده‏.‏
هل يفكر هولائ في ساعه المحاسبه
لا احد يفكر‏..‏ ولكن لا يوجد شيئ اكثر يقينا من هذه الساعه‏,‏ والذي خلق هذا العالم الباهر في دقته واعجازه‏..‏ لن يفلت من يده ظالم‏,‏ والذي خلق الانسان والكومبيوتر‏..‏ وماخفي من علوم المستقبل‏..‏ لا شك يعلم كيف يكون الحساب دقيقا ولاصغر كسر عشري‏.‏
وفي حساب المواقيت عند ربنا هناك ماهو اصغر من واحد علي مليار من الثانيه‏..‏ وفي سرعات الليزر ماهو ادق من ذلك بكثير‏.‏
وحينما يقول ربنا ان عنده الموازين القسط فان اهل العلم والايمان يدركون من ذلك مايشيب له الوليد‏.‏
حقا‏..‏ ان قلبا لا يسكنه الخوف من الله‏..‏ ليس قلبا‏..‏ بل مقبره‏.‏

قصة وعبرة

أثناء الحرب الأمريكية في فيتنام رن جرس الهاتف في منزل من منازل أحياء كاليفورنيا الهادئة. كان المنزل لعجوزين لهما ابن واحد مجند في الجيش...